عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
الرئيسيةبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 منظار المعدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
مدير المنتدى
مدير المنتدى


ذكر
الجنسية : مصرى
العمر : 38
عدد الرسائل : 847
تاريخ التسجيل : 24/01/2009
نقاط : 3751

مُساهمةموضوع: منظار المعدة   الأربعاء 11 مارس 2009, 12:40 pm





منظار المعدة

* إجراء الطبيب لمنظار المعدة لا يُمكنه فقط من فحص بطانة كل من المريء، والمعدة، بل وأيضاً الجزء الأول من بدايات الأمعاء الدقيقة أو ما يُسمى بالإثنا عشر.

ويتطلب الفحص منك، الامتناع عن الأكل أو الشرب لمدة ست ساعات قبل إجراءه. وقبل البدء بإجراء عملية الفحص، يُعطيك الطبيب علاجاً مخدراً لتخفيف الشعور بالألم وللاسترخاء، دون التأثير على وعيك. ثم يعمد إلى رش رذاذ، بخاخ، من مادة مخدر موضعي، على أسطح حلقك، ما يُعطيك شعوراً، قد يكون مزعجاً للبعض، بتخديره. بعدها يطلب منك المساعدة على تمرير وابتلاع المنظار، وهو أنبوب ضوئي مرن ورفيع.

وخلال مراحل مروره، تنتقل كاميرا المنظار صورة حية لأنسجة بطانة المريء أولاً، وخاصة الجزء السفلي منه، أي منطقة التقاء المريء بالفتحة العلوية للمعدة. ثم يدخل الطبيب منظاره إلى تجويف المعدة. وبعد الدفع بكمية من الهواء فيها عبر المنظار نفسه، لإفساح المجال أمام رؤية أفضل، يعمل الطبيب على تفحص كافة أسطح المعدة الداخلية. بدءا من مدخلها وقبتها والأسطح الأخرى لها، ووصولاً إلى مخرجها والتقاءها بالإثنا عشر. ثم يتجاوز تلك المنطقة ليصل إلى مجرى الإثناء عشر ليتفحص أسطحه ويتفحص الفتحة التي تصب من خلالها عصارات المرارة وعصارات البنكرياس.

وبهذا يتمكن الطبيب من تبين وجود التهابات في بطانة تلك الأعضاء، أو وجود أماكن متقرحة، أو أماكن يصدر منها النزيف. ومن المهم إدراك أن أي فحوصات أخرى، كالأشعة أو غيرها، لا تتمكن من إعطاء نفس الصورة للطبيب في التأكد من سلامة هذه الأعضاء.

كما أن منظار المعدة يُستخدم عند الحاجة كوسيلة للقيام بعمليات علاجية. مثل كيّ الشرايين في أماكن النزيف. أو أخذ عينة من أطراف القرحة لفحص الخلايا فيها، خاصة عند وجود شك أنها سرطان. أو أخذ عينة من أنسجة بطانة ألمعدة لتبين مدى وجود بكتيريا "هيليكوبكتر"، أو جرثومة قرحة المعدة. أو للدخول إلى قنوات المرارة أو البنكرياس لإزالة أي حصوات أو توسيع مجاريهما عند وجود تضيقات أو أورام سرطانية.

ولا تتجاوز مدة الفحص الفعلي 10 دقائق، ومن النادر حصول أي مضاعفات لمنظار المعدة التشخيصي، وعادة ما يشعر المرء بألم متوسط في الحلق، يزول خلال بضعة ساعات، وعادة ما يخرج المريض إلى المنزل بعد إتمام الفحص بساعة.

* دواعي إجراء منظار المعدة

* عادة ما يلجأ الطبيب إلى إجراء منظار المعدة كوسيلة تشخيصية ضمن فحوصات الشكوى من:

* صعوبات في البلع.

* تكرار الغثيان أو القيء.

* حرقة الفؤاد، أي الشعور بحموضة ترجيع أحماض المعدة إلى المريء.

* حصول نزيف في الجهاز الهضمي العلوي، وهو ما قد يبدو إما كقيء دم أو خروج براز أسود اللون.

* عسر الهضم وتخمة المعدة بعد تناول وجبات الطعام.

* ألم في البطن، خاصة في الأجزاء العلوية منها.

* ألم في وسط أو أسفل الصدر. معادن وفيتامينات ـ البوتاسيوم

* البوتاسيوم أحد المعادن المهمة جداً في جسم الإنسان. وتتركز كميات عالية من البوتاسيوم داخل الخلايا الحية، ولا تشكل كمية ما هو موجود منها خارج خلايا الجسم نسبة 5% من كامل كميته الموجودة في الجسم كله. ولذا تعتمد سلامة وكفاءة عمل خلايا الجسم، وفي أعضاء عالية الأهمية، على توفر معدلات طبيعية من البوتاسيوم فيها. كما من المهم إدراك أن ثمة فارق بين نسبة البوتاسيوم في تحليل عينة من الدم وبين كمية البوتاسيوم الموجودة فعلياً في الجسم. وبالرغم من أهمية النسبة في الدم والكمية في الجسم، إلا أن انخفاض أو ارتفاع النسبة في الدم شيء عالي الأهمية في ظهور الأعراض المهددة لسلامة الحياة.

وتنبع أهمية البوتاسيوم من الأدوار الحيوية التي يقوم بها داخل الخلية، لأنه يضبط التوازن في دخول وخروج الماء من وإلى الخلية، ما يعني أنه أساسي في حياتها. كما أنه من خلال تنظيم تتابع عملية خروجه ودخوله إلى الخلية عبر جدارها، يتم تنظيم نوعية ومقدار وآلية استجابة الخلية للرسائل القادمة إليها عبر الأعصاب. وبالتالي فان عمل الخلية وكفاءة قيامها بوظائفها يعتمد على توفر الكميات اللازمة من البوتاسيوم. وخلايا العضلات، في القلب والشرايين وبقية أنحاء الجسم، واحدة من بين الخلايا المعتمد بشكل كبير على البوتاسيوم. وبالإضافة إلى ما تقدم، تعتمد الكثير من الأنزيمات، المساهمة بشكل أساسي لا غنى عنه في إتمام التفاعلات الكيميائية بالجسم، على عنصر البوتاسيوم في نشاط أو كسل عملها.

ولذا تختصر رابطة القلب الأميركية أهميته بالنسبة للجسم بقولها: إن البوتاسيوم عنصر حيوي وأساسي لنمو الجسم وحياته.

وتحصل حالات انخفاض نسبة البوتاسيوم عند زيادة تسريبه وفقده من خلال الكلى، وخروجه مع البول، مثل ما يحصل عند تناول أدوية معينة، خاصة في معالجة أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم. ولذا غالباً ما يحتاط الأطباء عند وصف هذه الأدوية لضمان تناول المريض للأطعمة المحتوية على البوتاسيوم، أو تناول حبوب البوتاسيوم إذا لزم الأمر.

كما يحصل انخفاض البوتاسيوم عند عدم الإهتمام بتناول الأطعمة المحتوية عليه، أو وجود اضطرابات في الجهاز الهضمي، كالقيء أو الإسهال أو ما بعد عمليات تحزيم المعدة أو أمراض الأمعاء الدقيقة أو غيرها. أو وجود اضطرابات في عمل الكلى.

وهناك حالات أخرى خطرة يحصل فيها ارتفاع نسبة البوتاسيوم في الجسم أيضاً.

والمهم أن الانخفاض أو الارتفاع خطير بشكل جدي على سلامة القلب، وخاصة انتظام نبضه وقوة انقباض عضلته، وعلى سلامة الجهاز العصبي، والعضلات المعنية بالتنفس والحركة وغيرهم.

ويحتاج الجسم بشكل طبيعي إلى كمية 3,5 غرام من البوتاسيوم يومياً. والأطعمة الغنية بالوتاسيوم تشمل الموز والشمام والبرتقال والطماطم والبطيخ والبطاطا ومشتقات الألبان.

الموضوع منقول






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aljazeera2.ahlamontada.net
 
منظار المعدة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الطب والصحة-
انتقل الى: